الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز الدعاء بغير المأثور وإرساله للغير
رقم الفتوى: 253432

  • تاريخ النشر:الأحد 19 رجب 1435 هـ - 18-5-2014 م
  • التقييم:
2828 0 123

السؤال

عندي هذا الدعاء أقرؤه على بناتي، فهل يجوز أن أرسله لغيري ليدعو به؟ وقد وصلني أنه ليس بدعاء وارد من الحديث، وهو اختياري للذي يحب أن يدعو به، لأن بعض الناس لا يعرفون ما يدعون به ـ وأنا منهم ـ وهذا سهل علي، أم فيه حرج؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالدعاء بغير المأثور يجوز إذا لم يتضمن محظورا شرعيا، ويدل لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعوه. رواه البخاري.

وكذلك عموم حديث مسلم: يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم.

وإذا جاز الدعاء بغير المأثور جاز إرساله للغير ليدعو به، ولكن أفضل منه أن يدعو كل إنسان بدعاء يتخيره من غير تكلف، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى: أصل الدعاء من القلب، واللسان تابع للقلب، ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجه قلبه، ولهذا يدعو المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه لا يحضره قبل ذلك، وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه. انتهى.

وأفضل من هذا كله أن يدعو بالأدعية المأثورة في الكتاب والسنة، فإن فيها الخير والبركة في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: