الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إذا حصل شك في نية شرط الطلاق المعلق، فإنه يرجع إلى سبب اليمين فيقيد به
رقم الفتوى: 253582

  • تاريخ النشر:الإثنين 20 رجب 1435 هـ - 19-5-2014 م
  • التقييم:
6432 0 153

السؤال

إذا علق الزوج طلاق زوجته على قيامه بخيانتها، وقد شك في تحديد نيته في شرط الخيانة بين قصدين:
الأول: مفهوم متعارف عليه للخيانة الزوجية، وهو قيام الزوج بعلاقة جنسية مع امرأة أخرى فقط.
الثاني: وهو عدم تحديد الزوج لقصد معين لمفهوم الخيانة. فهل يقع الطلاق فقط نتيجة حدوث المفهوم الأول للخيانة فقط، أم يقع الطلاق بمجرد حدوث أي فعل يدل على خيانة الرجل لزوجته، بالإضافة للمفهوم الأول، كالنظر لغيرها من النساء مثلًا، أو الكذب عليها، أو مثلها من الأفعال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا حصل شك في نية شرط الطلاق المعلق، فإنه يرجع إلى سبب اليمين فيقيد به، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 191773.

وإذا لم يكن لليمين سبب معلوم، حملت على المعنى المشهور في العرف، فلا يحصل الحنث إلا بحصول الخيانة المقصودة في العرف.

  قال ابن قدامة -رحمه الله-: فإن عدمت النية، رجع إلى سبب اليمين، وما هيجها، فيقوم مقام نيته؛ لدلالته عليها.

فإن عدم ذلك، حملت يمينه على ظاهر لفظه.

فإن كان له عرف شرعي، كالصلاة، والزكاة حملت يمينه عليه، وتناولت صحيحه ...

وإن لم يكن له عرف شرعي، وكان له عرف في العادة، كالرواية، والظعينة حملت يمينه عليه. 

والظاهر من أسئلتك أنك تعاني من الوسوسة، فأعرض عنها، ولا تلتفت إليها، فإنّ الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، واستعن بالله، ولا تعجز، واشغل وقتك بما ينفعك في دينك، ودنياك.

وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: