الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحقنة لغير التغذية لا تفسد الصيام
رقم الفتوى: 25684

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 رمضان 1423 هـ - 26-11-2002 م
  • التقييم:
9449 0 343

السؤال

بسم الله الرحمــــــــــن الرحيم:سلام الله عليكم أخوة الإسلام ورحمة الله وبركاته ورمضانكم كريم أما بعد:أريد من سيادتكم إفتائي في قضية صحة صيام قريب لي أجريت له عملية استئصال ورم خبيث؛ وهو الآن يخضع للعلاج بالعقاقير الكميائية (Chimiothérapie)، ومع حلول شهر رمضان المبارك فإنه سيتابع هذا العلاج لأيام (5أيام)، علما أن هذه العقاقير الكيميائية تعطى له في النهار عن طريق سيروم سكري للتمرير في التيار الدموي، وتبلغ كمية هذا السيروم 250ملل لمدة ساعتين في اليوم، فهل صيامه صحيح أم يعيد صيام تلك الأيام. صحته الآن مرضية حيث يقدر على الصيام.ملاحظة: رغم متابعته للعلاج الكيميائي فإنه قد تحمله بشكل جيد حيث لا يتقيأ بعده.كما أرجو أن تفيدونا في الفتوى الشرعية فيما يخص نواقل الدواء مثل مضخات مرضى الربو ؟؟ وجزاكم الله خيراً..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا لم يكن مع هذه الحقن مغذي، فصومه صحيح؛ لأنها ليست طعامًا ولا شرابًا ولا في معنى الطعام والشراب، والأصل صحة الصوم، فلا يحكم بزوال هذا الأصل إلا بدليل، أما إذا كانت هذه الحقن تحتوي على مغذي فإنها تفسد الصوم، وإذا احتاج لها أثناء رمضان فليفطر، وعليه بعد انتهاء العلاج قضاء الأيام التي أفطرها من رمضان، لقوله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184].
أما حكم بخاخ الربو فقد صدرت لنا فيه فتوى برقم:
6287.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: