هل إلزام النفس أمام الله بعبادة يعد نذرا؟ وما حكم تركها مع القدرة عليها؟
رقم الفتوى: 258994

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 شعبان 1435 هـ - 24-6-2014 م
  • التقييم:
3593 0 188

السؤال

ألزمت نفسي منذ ما يقارب سنة أمام الله أن أصلي عددا من الركعات يوميا، وأن أتصدق بنسبة معينة من المال الذي أحصل عليه، ومع مرور الوقت شق علي الأمر، فهل هو نذر؟ وهل يجوز لي أن أكف عنه إن كنت قادرا على القيام به؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالنذر لا ينعقد إلا بلفظ يشعر بالالتزام كقول: لله علي كذا أو نذرت كذا، فإن كنت قد صرحت بلفظ يفيد التزام هذه القرب فهذا نذر، وأما إن كان هذا الالتزام بمجرد النية أو كنت تلفظت بلفظ لا يفيد الالتزام فليس هذا نذرا، قال في إعانة الطالبين: وشرط في الصيغة: كونها لفظا يشعر بالالتزام كلله علي كذا، أو علي كذا، وفي معنى اللفظ الكتابة، وإشارة أخرس تدل أو تشعر بالالتزام مع النية في الكتابة، فلا يصح بالنية كسائر العقود ولا بما لا يشعر بالالتزام، كأفعل كذا. انتهى.

فحيث كان ما صدر منك نذرا فلا يجوز لك الإخلال به ولا التقصير فيه، بل يجب عليك صلاة تلك الركعات في كل يوم والتصدق بهذا القدر من المال، ولا حيلة لك في التخلص منه، وأما حيث لم يكن نذرا فأنت بالخيار إن شئت داومت عليه وإن شئت تركته، ولا إثم عليك في تركه ولا كفارة والحال هذه، ولكن الأولى والأفضل أن تداوم على ما عودت نفسك من الخير، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة