الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ عوض مالي لقاء حل المشاكل
رقم الفتوى: 262039

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 رمضان 1435 هـ - 21-7-2014 م
  • التقييم:
2615 0 152

السؤال

لي صديق وقع في مشكلة معينة وطلب مني التوسط لإنهائها في مركز الشرطة مقابل مبلغ يدفعه لذلك، فقمت بإنهاء هذه المشكلة ودفعت جزءا من المبلغ الذي أخذته لأحد الأشخاص لحل المشكلة والباقي أخذته لنفسي، علما بأن حل هذه المشكلة لم يتسبب في ضرر أي أحد، فهل المال الذي أخذته حلال أم حرام؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن لم يكن فيما سلكته من السبل لحل المشكلة وإنجاز تلك المهمة أمر محرم كرشوة أو غش أو خديعة، ولم تكن المعاملة ذاتها محرمة، فلا حرج عليك في ذلك، ولك الانتفاع بما أخذته عوضا عنها، وانظر الفتويين رقم: 38999 ورقم: 209053.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: