الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا فرق بين المرأة والرجل في أحكام الزكاة
رقم الفتوى: 26567

  • تاريخ النشر:الخميس 15 شوال 1423 هـ - 19-12-2002 م
  • التقييم:
3474 0 233

السؤال

ما هي أحكام الذكاة بالنسبة للمرأة سواء العازبة أو المتزوجة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان المقصود في السؤال(الزكاة) بالزاي فلا فرق فيها بين الرجل والمرأة، وبين العازبة والمتزوجة، ومتى ملك واحد منهم نصاباً، وحال عليه الحول وجبت عليه الزكاة، ما لم يكن ذلك النصاب مال قنية، كبيته الذي يسكنه، وسيارته التي يركبها، ونحو ذلك، فلا زكاة عليه فيه. وإن كان المقصود (الذكاة) بالذال فكذلك لا فرق بين الرجل والمرأة وبين العازبة والمتزوجة، قال الإمام النووي رحمه الله في المجموع9/87 : وتحل ذبيحة المرأة بلا خلاف لحديث كعب بن مالك . ا.هـ  ، والحديث رواه البخاري ،  والبيهقي في السنن عن  معاذ بن سعد أو  سعد بن معاذ أخبره : أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنماً بسلع فأصيبت شاة منها، فأدركتها فذبحتها بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم، فقال : "كلوها." 
وقال  النووي رحمه الله 9/89 : (ونقل ابن المنذر الإجماع على حل ذكاة المرأة والصبي المميز). ا.هـ 
وأصح الوجهين عند الشافعية أنه لا يكره توكيل المرأة الحائض بالذبح لعدم وجود الدليل على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: