الكفارة والدية في حوادث السيارات تختلف باختلاف الأحوال
رقم الفتوى: 26657

  • تاريخ النشر:الأحد 18 شوال 1423 هـ - 22-12-2002 م
  • التقييم:
12834 0 364

السؤال

شخصان صار بينهما حادث سيارة كل شخص في سيارة.. كان في كل سيارة شخصان بدون السائق توفي الشخصان في كل سيارة بدون السائق فما حكم الصيام للسائقين

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن السائق إذا بذل جهده في تفادي الصدام، ولم يكن هو السبب في حصوله ابتداء، كالذي يسير في اتجاه يعاكس اتجاهه ونحوه، وقد بذل وسعه في تأمين السيارة بتفقد إطاراتها والالتزام بقواعد السير، فلا كفارة عليه ولا دية، وذلك لعدم تفريطه، والقاعدة تقول: ما لا يمكن التحرز عنه لا ضمان فيه. أما إذا فرط في شيء مما سبق، فعليه الكفارة والدية، لأن ذلك قتل خطأ باشره السائق بنفسه، وهذا يختلف باختلاف الأحوال. والأفضل في هذه الحالة الرجوع إلى المحاكم المختصة التي تصدر حكمها بناءً على ملابسات الحادث التفصيلية، وراجع الجواب رقم: 7757 والفتوى رقم: 15533
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة