الشك في الإيلاج كالعدم
رقم الفتوى: 267940

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ذو القعدة 1435 هـ - 16-9-2014 م
  • التقييم:
20451 0 170

السؤال

هل المرأة إذا أحست بنشوة مع رجل وكانت ترفض العلاقة الكاملة وحاول إدخال عضوه فيها وصرخت في وجهه بعنف، لكنه لمس فتحتها ولا تدري هل ولج أم لا؟ والأرجح أنه لم يلج، تكون بذلك زانية، مع العلم أنها لم تسمح له بذلك وتابت من كل هذا ولم تعد تقبل بهذا ووعدت الله وندمت؟ وهل يقبل الله توبتها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمع الشك في الولوج داخل الفرج، فالأصل عدمه، فالقاعدة أن اليقين لا يزول بالشك، فطالما حصل الشك في الإيلاج فهو كعدمه، وما حصل بينكما أمر عظيم فاحش، وهو نوع من الزنا إذا كانت المرأة طاوعت الرجل في الاقتراب منها، ولكن طالما أنه لم يبلغ إيلاج الفرج في الفرج، فهو دون الزنا الذي يوجب الحد، كما بينا في الفتويين رقم: 12492، ورقم: 4458.

فالواجب التوبة إلى الله، والندم على ذلك، وقطع الأسباب التي تؤدي إليه، وباب التوبة مفتوح على مصراعيه، فبادري بالتوبة، وانظري الفتويين رقم: 5779، ورقم: 111728.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة