الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزكاة على رأس المال والربح
رقم الفتوى: 27624

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ذو القعدة 1423 هـ - 21-1-2003 م
  • التقييم:
19265 0 321

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لي رأس مال في شركة فهل أدفع الزكاة على رأس المال أم على الأرباح وهل يكون في نهاية السنة المالية للشركة أم عند الحول علماً أن الشركة معرضة للربح والخسارة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالزكاة في مالك هذا واجبة بشرطين هما: بلوغ النصاب، وحولان الحول على المال منذ ملكته.
والنصاب يساوي 85 جراماً من الذهب، أو ما يعادلها من النقود، فإذا كان رأس المال بالغاً نصاباً، وتمت له سنة قمرية، وهو لا يزال في ملكك، ولم ينقص عن النصاب، فعليك إخراج زكاته مضافاً إليه الأرباح خلال هذه السنة، والسنة المعتبرة هي القمرية لا السنة المالية التي تحسب عادة بالتقويم الشمسي.
أما إذا حدثت خسارة في الشركة، وكانت سببا في أن ينقص رأس المال عن النصاب فلا زكاة، إلا إذا انضاف إليه ما تم نصاباً فتستأنف حولاً جديداً اعتباراً من تاريخ بلوغ المال النصاب، ولا بد من تحري الدقة في الحسابات لأنه على ضوئها يعرف متى بلغ المال النصاب، ومتى يحول عليه الحول.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: