الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجب الزكاة في المال المرصود للزواج وغيره
رقم الفتوى: 2785

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1422 هـ - 25-3-2001 م
  • التقييم:
5186 0 265

السؤال

لي مبلغ من المال هل علي دفع الزكاة علما بانني خاطب وأود الزواج قريبا وليس لدي منزل او اثاث او ما شابه ذلك وعلما بأن والدي توفى وعليه دين كبير قد اتحمل جزءاً كبيراً منه. وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد:
فمن كان له مال وقد بلغ نصابا وحال عليه الحول فإن الزكاة تجب فيه وإن كان قد رصده لزواج أو حج أو نحوه لأن هذا حق للفقراء وهو طهارة للمال قال تعالى: ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. ) والله تبارك وتعالى يبارك لك في ما تبقى من مال بسبب الزكاة لأنها نماء للمال لا منقصة له، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " ما نقصت صدقة من مال" رواه مسلم وغيره. وأما الجزء الذي تتحمله من دين والدك، فإن كان الدين حالا فإنه يخصم من المال الذي لديك وهكذا إذا كان مؤجلا تأجيلا غير بعيد، فإن نقص المال بعد ذلك عن النصاب فلا يجب فيه شيء وأما إذا لم ينقص عن النصاب فيجب أن تخرج عنه الزكاة. هذا والله نسأل أن يبارك لك وأن يرزقك الزوجة الصالحة. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: