جواز الجمع بين الذكر بعد الصلاة، وبين ما يوافقه من أذكار الصباح أو المساء
رقم الفتوى: 280246

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ربيع الأول 1436 هـ - 1-1-2015 م
  • التقييم:
5308 0 123

السؤال

يا شيخ: أنا أجلس في المسجد من بعد الفجر إلى شروق الشمس، ومعروف أن الأذكار بعد الصلاة من ضمنها آية الكرسي، والمعوذات، وأذكار الصباح أيضا من ضمنها آية الكرسي، والمعوذات.
فهل تجزئني بعض أذكار الصلاة، عن أذكار الصباح، أم يجب علي أن أقولها مرتين؟
وإذا نويت الجلوس في المسجد إلى ما بعد الشروق بساعتين.
فهل أصلي ركعتي الإشراق إذا أشرقت الشمس، أم عند خروجي من المسجد يعني بعد ساعتين؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا في الفتوي رقم: 133369 ، والفتوى رقم: 247942 جواز الجمع بين الذكر بعد الصلاة، وبين ما يوافقه من أذكار الصباح أو المساء، فينوي المرء الذكرين معا، ويكفيه ذلك عن إعادة الذكر مرة أخرى، وإن أفرد للصلاة أذكارها، وللصباح والمساء أذكارهما فهو -بلا شك- أفضل.

وبخصوص سؤالك الثاني: فإن ركعتي الإشراق، أو صلاة الضحى لا تصلى إلا بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، أي بعد خروج وقت النهي عن الصلاة. فإذا خرج وقت النهي حلت صلاتها، والمرء حينئذ في الخيار بين أن يصليهما مباشرة، أو ينتظر ساعة أو ساعتين .. لأن وقت الضحى ممتد من ارتفاع الشمس قدر رمح، إلى أن يقوم قائم الظهيرة، وهو قُبيل زوال الشمس بزمن قليل، وقدَّره بعض العلماء بعشر دقائق تقريباً، قبل دخول وقت الظهر.

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 241453 - 17199 - 28916

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة