الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الأطعمة المشتملة على مادة الجيلاتين
رقم الفتوى: 280795

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 ربيع الأول 1436 هـ - 5-1-2015 م
  • التقييم:
6090 0 160

السؤال

أعيش في أمريكا، وهناك كثير من الأطعمة التي توجد فيها مادة الجلاتين، ولا نعرف مصدرها. بالإضافة إلى أن هناك كثيرا من المأكولات التي يقال إن فيها مادة من الخنزير مثل الشيبس، البيبسي، الزبادي، الخ.
وإن حاولنا شراء المأكولات من محلات عربية تابعة لمسلمين، نجد أنها المواد نفسها التي في أسواق الكفار، ولا فرق بينها.
انصحوني فنحن لا نعرف إن كانت حلالا أم حراما؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الجيلاتين إذا كان محضرا من شيء محرم كالخنزير، فهو حرام، قال تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ { المائدة: 3 }. وقد أجمع العلماء على أن شحم الخنزير داخل في التحريم، وإن لم يكن دخل في تكوين الجيلاتين ومادته شيء من المحرمات، فلا بأس به. اهـ كذا في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
وأما إذا كان الجيلاتين مجهول الأصل هل هو من حيوان، أو من غيره، وهل تم علاجه أو لم يتم؟

فالظاهر أنه مباح الاستعمال؛ لعموم البلوى، وجهالة الأصل، ولأن أغلب هذه المواد المصنعة تكون قد جرى عليها معالجة حتى تتحول عن أصلها، ولأن الأصل في الأشياء الإباحة. ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 67288.
وقد سبق بيان حكم شرب مشروب البيبسي في الفتوى رقم: 68986، وبينا أن الأصل في تناول هذه المشروبات الإباحة حتى يثبت ما يوجب التحريم من اشتمالها على مسكر، أو مشتقات الخنزير ونحو ذلك. وما قيل في هذه المشروبات يقال في الزبادي، والبطاطس وغيرهما.

وراجعي للفائدة الفتويين: 169293، 142415.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: