الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من تمام توبة السارق رد الحقوق إلى أصحابها
رقم الفتوى: 281920

  • تاريخ النشر:الجمعة 26 ربيع الأول 1436 هـ - 16-1-2015 م
  • التقييم:
1621 0 85

السؤال

أنا سرقت من قبل مبلغا كبيرا من المال منذ حوالي سنتين، لكنني تبت من بعد ذلك، وأحاول تجميع النقود لردّها لصاحبها، وأعلم أن من شروط استجابة الدعاء المكسب الحلال.
فهل أنا أعتبر من مكتسبي الحرام ؟ مع أنني توقفت عن هذا الفعل، لكني لم أردّ النقود إلى صاحبها بعد.
فهل يستجاب دعائي؟ أم لا يستجاب إلى حين ردّ الأموال إلى أهلها ؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله سبحانه أن يتقبل توبتك، وأن يثبتك عليها.
واعلمي أن من تمام التوبة رد الحقوق إلى أهلها ، فعليك بالاجتهاد في جمع المبلغ لرده إلى صاحبه ، وما دمت تسعين وتجتهدين في ذلك بصدق وإخلاص، فأنت على خير، وتوبتك صحيحة - إن شاء الله -، وإذا رأى الله منك صدق سعيك واجتهادك فنرجو أن يستجيب دعاءك.
وانظري لمزيد الفائدة الفتويين التاليتين: 114435، 107733. وإحالاتهما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: