الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ما تأخذه الدولة باعتباره زكاة
رقم الفتوى: 28336

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ذو الحجة 1423 هـ - 5-2-2003 م
  • التقييم:
2519 0 245

السؤال

أرجوا أن توضحوا لنا حكم زكاة الأموال المودعة في البنوك الإسلامية بما يسمى الاستثمار علماً بأن الدولة تأخذ من المغتربين الزكاة سنويا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كانت هذه الأموال المودعة بالغة نصابا بنفسها أو بما انضاف إليها من نقد أو عروض تجارة وحال عليها الحول وهي بالغة النصاب فإن الزكاة فيها واجبة، فالواجب عليك حساب أموالك فإن وجبت فيها الزكاة أخرجتها .
أما ما تأخذه الدولة باعتباره زكاة فإن أخذت منك قدر ما وجب عليك وكنت ناويا به الزكاة فإنه يسقط عنك فرضها وتكون قد آتيتها.
وإن كان ما أخذته أقل أكملت الواجب عليك وإن كان ما أخذته الدولة أكثر من الواجب فإن أمكن استرداد الزائد فذاك؛ وإلا فا حتسب الأجر عند الله
فلك الأجر, وعلى الظالم الوزر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: