الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تجب الأضحية إلا بأمور
رقم الفتوى: 28826

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
7151 0 291

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهلدي سؤال وهو أنا علي دين ولا أستطيع أن أضحي هل علي أي شيء وهل يجوز أن أحلق شعري وآخذ من أظافري؟ وجزاكم الله خير الجزاء أرجو إرسال الإجابة بأسرع وقت وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأضحية سنة مؤكد على القادر الذي لا تجحف به في قول الجمهور، ولا تجب إلا بالنذر أو الوصية في حدود الثلث.
وما لم يستطع فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى، فقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن من لم يضحِ من أمته؛ كما في الحديث الذي رواه الترمذي.
ولا بأس بالأخذ من الشعر والأظافر في عشر ذي الحجة لمن لم يرد الأضحية.
ولمزيد من الفائدة عن الأضحية نرجو الاطلاع على الفتوى رقم:
7198.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: