الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم طهارة وصلاة من شك في وجود نجاسة على ملابسه
رقم الفتوى: 289369

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 جمادى الأولى 1436 هـ - 18-3-2015 م
  • التقييم:
10138 0 152

السؤال

أحيانا أجد خطوطا بُنِّية في اللباس الداخلي، أظن أنها بسبب البراز، رغم أني أستنجي جيدا، وتكون برائحة، وبدونها، وتظهر بعد أيام من ارتداء الثوب.
فهل هي نجاسة، علما أنني أتذكر وجودها في المسجد. فهل أصلي أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن تلك الخيوط البُنِّية لا يحكم بنجاستها مع الشك في ماهيتها، بل لا بد من اليقين بكونها نجاسة، فإذا شككت في كونها نجاسة أم لا؟ فلا يحكم بأنها نجاسة.

 وإن تيقنت أنها نجاسة، ولكن لم تعلم متى طرأت عليك هل قبل الصلاة أم بعدها؟ فإن صلاتك بها صحيحة، وكذا لو تيقنت أنها طرأت عليك قبل الصلاة، ولكنك صليت جاهلاً بوجودها؛ فإن صلاتك صحيحة أيضا، ولا يلزمك إعادتها على القول المرجح عندنا، وانظر الفتوى رقم: 134515 .

وبهذا يتبين ما يتوجب عليك تجاه تلك الخيوط المذكورة، وخلاصته: أنك ما دمت تشك في نجاستها، فلا يلزمك شيء، وإن تيقنت من نجاستها، فيجب تطهيرها، ولا تصح -حينئذ- الصلاة معها حال كونك عالما بها، غير ناس لها.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: