الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقت المفضل لأذكار الصباح والمساء
رقم الفتوى: 289828

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 جمادى الآخر 1436 هـ - 23-3-2015 م
  • التقييم:
27086 0 293

السؤال

سؤالي عن أذكار الصباح والمساء:
أنا أصلي الفجر، وبعد ما أخرج من الجامع أنام مرة أخرى بحدود الساعة قبل أن أقوم للعمل، فهل يجوز الذكر عند القيام للعمل أم بعد صلاة الفجر مباشرة؟ ومتى يتم الذكر؛ هل قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                   

فإن أذكار الصباح يبدأ وقتها من طلوع الفجر الصادق.

أما نهاية وقتها: فقد حدده بعض أهل العلم بطلوع الشمس، ومنهم من قال: ينتهي عند الزوال. وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 130033.

وبناء على ذلك؛ فيجوز للسائل الإتيان بهذه الأذكار بعد صلاة الفجر مباشرة -وهذا هو الأفضل-، كما يجوز له الإتيان بها قبل طلوع الشمس أو عند القيام من النوم إلى العمل؛ فالأمر في ذلك واسع.

أما أذكار المساء: فيبدأ وقتها من صلاة العصر، وينتهي بغروب الشمس، ومن أهل العلم من يرى أن وقتها يمتد إلى منتصف الليل. وراجع الفتوى التي أحلناك عليها سابقًا.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 153487.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: