الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تعويض الابن من طرف أمه وزوجها بسبب تزويرهم في نسبه
رقم الفتوى: 290902

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 جمادى الآخر 1436 هـ - 1-4-2015 م
  • التقييم:
2348 0 136

السؤال

طلق أبي أمي وهي حامل بي، فتزوجت بشخص آخر(زوجها حاليا) قبل أن تضع حملها.
وبعد أن ولدت، نسبتني هي وزوجها، لزوجها الجديد، وليس لأبي الحقيقي.
وعمري فوق العشرين الآن، واكتشفت هذا قريبا.
سؤالي: ما هي حقوقي ؟ وهل لي تعويض من أمي وزوجها الذي زور نسبي؟
جزاكم الله خيرا. أريد فتوى مفصلة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فاعلم أولا: أن هذه المسألة من المسائل الشائكة، والأمور الخطيرة، خاصة وأنها تتعلق بجانب النسب، فينبغي رفعها إلى المحكمة الشرعية؛ لتستفصل فيما يحتاج لاستفصال، وتطلب البينات إن تطلب الأمر ذلك، وتحكم فيها بما تراه، فلا يكتفى بفتوى مع كثرة الاحتمالات، واختلاف الأحكام المترتبة على كل احتمال، واستقصاؤها غير ممكن في مثل هذا المقام.
وأما السؤال عن تعويض السائل من قِبل أمه وزوجها، فإن كان يعني به تعويضا ماديا، فليس له شيء من هذا القبيل، والأمر إلى القاضي إذا ثبت عنده أن هنالك من يستحق تعزيرا ونحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: