الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقصير المسلمين في الأخذ بأسباب العلوم الكونية
رقم الفتوى: 29214

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو الحجة 1423 هـ - 27-2-2003 م
  • التقييم:
6326 0 417

السؤال

كثير من العلماء المعاصرين يقولون بأن المسلمين في هذا الزمان يعيشون عالة على اكتشافات الغربيين هم يخترعون والمسلمون يستعملون لذا فهم آثمون · فهل عدم اكتشافات المسلم تحط من قيمته عند الله · وهل الآيات التي تحث المسلمين في القرآن على النظر في الكون يفهم منها وجوب الاكتشافات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد نص الفقهاء على إباحة استعمال ما أنتجه الكفار من الملابس والسلاح وغير ذلك.. وهذا مشهور في كتبهم.
والاكتشافات منوطة ببذل الوسع والجهد؛ كما في قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ [الأنفال:60].
فإذا قامت طائفة من المسلمين بالتخصص في المجالات التي هي من فروض الكفايات كالطب وما يتصل به وبذلوا وسعهم في ذلك فقد سقط الإثم عن الأمة.
ولا شك أن هنالك تقصيراً كبيراً من عموم المسلمين في الأخذ بأسباب العلوم الكونية النافعة والاستفادة منها حتى سبقهم إليها الكفار. وصار المسلمون عالة عليهم في كثير منها، مع أن أسلافهم كانت لهم الريادة في هذه العلوم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: