الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التلذذ بقبلة الأمرد ولمسه والنظر إليه حرام باتفاق المسلمين .
رقم الفتوى: 29622

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 محرم 1424 هـ - 5-3-2003 م
  • التقييم:
5170 0 215

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبارك الله لكم في هذا الموقعأما بعد:لدي يا فضيلة الشيخ مشكلة أعاني منها منذ سنين، ألا وهي أني ابتليت بحب المردان بشكل غريب جداً وحاولت التوبة ولكن دون جدوى لأني تعرفت قبل سنين على أمرد جميل وهو من النوع الطيب وليست له خبرة في الدنيا وهو دائما معي وأخاف كل الخوف أن نقع في الفحشاء والله المستعان وأريد من الله ثم فضيلتكم الحل لهذه الطامة من قبل أن يغويني الشيطان ... والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع العلم أن عمري 27 سنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الميل إلى الذكر -أي عشق المردان- منكر عظيم وفاحشة قبيحة محرمة باتفاق المسلمين كما نقل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية فبعد أن نقل أن اللوطية محرمة بالاضطرار من دين الإسلام وأديان سائر الأمم قال: وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ بقبلة الأمرد ولمسه والنظر إليه هو حرام باتفاق من المسلمين.
ومن ابتلي بهذا المنكر واسترسل في مباشرة ومشاهدة المردان منه لم يكد يسلم من الفاحشة، فعليك بمراقبة الله والخوف منه ومجاهدة نفسك في الإقلاع عن هذه القبيحة ويلزمك مفارقة هذا الشخص والابتعاد عنه إذ أن قربك منه ورؤيتك له تحرك شهوتك وتزين هواك، فاستعن بالله واقطع علا قتك به وأكثر من الصوم وعجل الزواج إن لم تكن متزوجاً وانظر في أهمية علاج هذا المرض الفتاوى التالية:
3867، 6872، 7413، 9360.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: