الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم زكاة الراتب وطريقة حسابها
رقم الفتوى: 301093

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 رمضان 1436 هـ - 23-6-2015 م
  • التقييم:
10813 0 152

السؤال

أنا صاحبة الاستشارة رقم: 2564501 لها أكثر من ثلاث أسابيع ولم يصلني ردكم، وأريد أن أبين أني استلمت رواتبي لسنة ونصف بالأشهر الهجرية، ويبلغ 8640000 بالعراقي منه 5640000 للسنة الأولى، أريد إخراج زكاته في رمضان كيف أخرجه؟ هل أخرجه لسنة واحدة أم لسنة ونصف؟ حيث إني أريد أداء زكاة المال في رمضان من كل سنة.
بالنسبة لمبلغ الستة أشهر الأخيرة أنا أنفق منه حاليا، وأخرجت منه دينا لوالدتي علي بقي لسنة كاملة حيث قمت بشراء أضحية وهاتف من مالها وأرجعته لها، هل أخرج زكاته من مال والدتي؟
أرجو ردكم الكريم قبل رمضان لإخراج الزكاة، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالراتب لا تجب فيه الزكاة إلا بشرطين: أولهما أن يتوافر منه وحده أو بانضمام مال آخر له ما يبلغ نصابا، وهو ما يعادل 85 جراما من الذهب، أو 595 جراما من الفضة، وثانيهما أن تمضي سنة هجرية على بلوغه النصاب، فانظري في الرواتب التي استلمتِها مؤخرا في أي شهر بلغت النصاب لو كنت تستلمينها في حينها؟ وهل مضي عليها سنة هجرية أم لا؟ فإن لم تبلغ نصابا أو بلغت ولم تمض عليها سنة فلا زكاة عليك فيها، وإذا بلغت نصابا وحال عليها الحول فأخرجي مما حال عليه الحول ربع العشر، 2.5 % ، وما كان من الراتب لم يحل عليه الحول واستحققتيه بعد بلوغ المال النصاب فلك أن تخرجي زكاته مع ما حال عليه الحول، وهذا أفضل وأيسر لك في الحساب فتخرجين من كل ما عندك ربع العشر 2.5 % ، ولك أن تجعلي لكل راتب شهر حولا مستقلا فتخرجين زكاته بعد حلول الحول ولو لم يبلغ نصابا بنفسه لأنه يبلغه بالرواتب السابقة التي بلغت نصابا، وهذه طريقة فيها عسر لا ننصحك بها.
والدين الذي عليك لوالدتك وخصمتِه من المال هذا لا حرج فيه، وتزكين ما بقي بعد خصم الدين إن لم يقل عن النصاب ومضى عليه الحول.
وانظري الفتوى رقم: 49483، عن زكاة الراتب.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: