الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى تكون الرؤيا حديث نفس؟
رقم الفتوى: 304663

  • تاريخ النشر:الأحد 24 شوال 1436 هـ - 9-8-2015 م
  • التقييم:
8293 0 162

السؤال

الرؤيا حديث النفس، هل يشترط فيها الحديث مع النفس قبل النوم مباشرة، أو في نفس اليوم، أو لا يشترط كأن يكون قبل أسبوع، أو شهر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإنا لم نطلع بعد البحث على نص لأهل العلم في هذا، والظاهر أن ما يهم المرء قد يحلم به، ولو لم يحدث نفسه به عند النوم، ففي الحديث عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم، ومنها ما يهم به الرجل في يقظته، ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.

قال المناوي في فيض القدير: الرؤيا الصالحة: الحسنة، أو الصحيحة المطابقة للواقع.

وقال أيضًا في شرح حديث عوف بن مالك السابق: الرؤيا ثلاثة: منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم: ولا حقيقة لها في نفس الأمر، (ومنها ما يهم به الرجل في يقظته فيراه في منامه) قال القرطبي: ويدخل فيه ما يلازمه في يقظته من الأعمال، والعلوم، والأقوال ... اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: