الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت أذكار الصباح والمساء
رقم الفتوى: 313300

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1437 هـ - 10-11-2015 م
  • التقييم:
20556 0 168

السؤال

ماذا أقرأ بعد صلاة الظهر: أذكار الصباح، أم أذكار المساء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن ذكر الله من أعظم العبادات التي ينبغي للمسلم الإكثار منها، والمحافظة عليها، على صفتها التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك أذكار الصباح والمساء.

  وأما الوقت الذي سألت عنه، فإن زوال الشمس -الذي هو بداية وقت صلاة الظهر- يدخل به المساء.

  قال في مطالب أولي النهى: قال الموفق البغدادي، في ذيل فصيح ثعلب: "الصباح" عند العرب، من نصف الليل الأخير، إلى الزوال، ثم "المساء" إلى آخر نصف الليل. انتهى. 
 فإن كنت ستقرئين أذكار ذلك الوقت -كما تبين من سؤالك-؛ فاقرئي أذكار المساء؛ لأن وقت الصباح قد انتهى بزوال الشمس، إلا إن  كنت تريدين قضاء أذكار الصباح بعد خروج وقتها، على قول من يُجوِّز ذلك، وتأتين بأذكار المساء في وقتها الفاضل، في آخر النهار، مع التنبيه على أن أفضل وقت للإتيان "بأذكار طرفي النهار" هو من بعد صلاة الفجر، إلى شروق الشمس، لأذكار الصباح، و من بعد صلاة العصر، إلى غروب الشمس، لأذكار المساء، والحكمة في ذلك -والله أعلم- هو أن يفتتح المسلم نهاره، ويختمه، بذكر الله عز و جل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: