الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين العرب والمسلمين
رقم الفتوى: 31866

  • تاريخ النشر:الأحد 10 ربيع الأول 1424 هـ - 11-5-2003 م
  • التقييم:
17741 0 438

السؤال

ماهو الفرق بين العرب والمسلمين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الفرق بين العرب والمسلمين فرق بين الدين والنسب، فالعرب جنس من الناس، وهم الذين يتحدثون باللسان العربي المعروف.. بغض النظر عن دينهم وعقيدتهم وإن كانوا هم نواة الإسلام وحملته... وأغلبيتهم الساحقة تدين به. وأما المسلمون فهم من دان بالإسلام ممن رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا، بغض النظر عن نسبهم أو لغتهم......، ويدخل في ذلك من أسلم من العرب والعجم سواء كانوا إفريقيين أو آسيويين أو أوروبيين. وننبه السائل الكريم إلى أن رابطة العقيدة هي الرابطة الحقيقية لا رابطة الجنس أو اللون أو اللغة..... فكل هذه الروابط الأرضية لا قيمة لها في ميزان الله تعالى، فالله تعالى يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات:13]. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد ألا.. لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى.... رواه أحمد. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: