الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قراءة آيات بعد سجود التلاوة قبل الركوع من سورة غير التي تلي السورة التي في نهايتها السجدة
رقم الفتوى: 321523

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1437 هـ - 1-2-2016 م
  • التقييم:
28273 0 175

السؤال

كنا في صلاة جهرية، وقرأ الإمام بسورة النجم، وسجد للتلاوة في آخرها. وبعد القيام من السجود، قرأ بسورة الإخلاص.
هل يجوز هذا، أم يقرأ بسورة القمر؟
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما فعله هذا الإمام، جائز؛ فيستحب للمصلي إذا سجد للتلاوة، أن يقرأ شيئاً من القرآن بعد قيامه من سجود التلاوة، وقبل الركوع؛ لأن من شأن الركوع أن يكون بعد قراءة، وانظر الفتوى رقم: 52477.
ولا يلزمه أن تكون القراءة من السورة التي تلي آية السجود، كسورة القمر، أو من غيرها كسورة الإخلاص، فالأمر في ذلك واسع، إن شاء الله تعالى. وانظر للفائدة الفتوى رقم: 2475.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: