الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تستحق التعويضات إلا بتوفر شروط صرفها
رقم الفتوى: 322471

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1437 هـ - 15-2-2016 م
  • التقييم:
4766 0 162

السؤال

فيما يخص تعويضات العمل في فرنسا: كنت أعيش في فرنسا لمدة 13سنة، لكني الآن أسكن في المغرب مع أولادي، وقد بقي لي من التعويضات 10 أشهر في فرنسا. ولكن القانون الفرنسي ينص على أنه إذا أردت هذه التعويضات، يجب عليك أن تسكن في فرنسا، وأنا أسكن في المغرب، ولم أصرح بذلك.
هل هذه النقود حلال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دام النظام الذي يعطي هذه التعويضات، يشترط شروطا معينة، فيلزم لاستحقاقها توفر الشروط  فيك، ولا يجوز الخداع  والتزوير توصلا إليها؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ. رواه أبو داود وأحمد والدارقطني من حديث كثير بن عبد اللَّه بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه، عن جده مرفوعا.

وقد ذكرت أنها تشترط لاستحقاق التعويضات إقامة الشخص هناك، وأنت لست كذلك، فلا تستحقها إذن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: