الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التصرف الصحيح عند الرؤيا المفزعة
رقم الفتوى: 324631

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1437 هـ - 15-3-2016 م
  • التقييم:
7570 0 141

السؤال

عندي سؤال بخصوص حلم.
زوجتي حلمت أنها جالسة في مكان ما، في غرفة معي، وأن والديها موجودان في غرفة أخرى، وأنا كل فترة آتى مع والدها، لنضع عليها ماء، وهي تقرأ الشهادة، وتشعر أنه يوجد شيء يخرج منها، وعند استيقاظها من النوم، وجدت نفسها في مكانها على السرير، ولكن جسدها في اتجاه القبلة، كما نصلي في البيت، واستمرت فترة تنتفض، وخائفة.
فسؤالي هو: هل هذا يعتبر نذيرا بشيء، أم لا نلقي له بالا؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإنا نسأل الله لنا، وللأخت العافية، ونفيدكم أنه ليس من اختصاصنا تعبير الرؤى.

ومن رأى في النوم ما يكره، ينبغي له أن ينفث عن يساره، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يخبر أحدا، وبذلك لن يصله ضر إن شاء الله.

ففي الحديث: إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه؛ فلينفث عن يساره ثلاث مرات، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لن تضره. متفق عليه.

قال أبو قتادة راوي الحديث: إن كنت لأرى الرؤيا أثقل من جبل، فما هو إلا أن سمعت بهذا الحديث، فما أباليها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: