الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صيام من يبالغ بإدخال الماء بالشطاف عند الاستنجاء
رقم الفتوى: 330772

  • تاريخ النشر:الخميس 18 رمضان 1437 هـ - 23-6-2016 م
  • التقييم:
22933 0 197

السؤال

هل ما سأذكره لكم، من مفطرات الصيام.
أنا لا أستطيع التبرز بشكل طبيعي، إلا بتوجيه الشطاف بقوة إلى الدبر؛ لإخراج النجاسة، وسمعت أن هذا قد يفطر إذا وصل الماء إلى الجوف، ولكني لا أعلم إذا كان الماء يصل إلى الجوف أم لا؟ فحاولت أن أُخرج بشكل طبيعي، فلم أستطع، وحاولت ألا أدخل الحمام إلا بعد الإفطار، ولكن ذلك قد يسبب لي آلاما في المعدة.
أرجوكم أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:              

 فاستعمال الشطاف المذكور، إذا ترتب عليه وصول بعض الماء إلى الجوف، فهو مبطل للصوم؛ لأنه حينئذ في حكم الحقنة الشرجية، التي تعتبر مفسدة للصوم، عند جمهور أهل العلم؛ وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، ومن وافقه، إلى عدم إفساده؛ لأن هذا الفعل لا يعد أكلاً ولا شرباً، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 99809، والفتوى رقم: 75431.

 وإذا لم تتحقق من وصول الماء إلى الجوف, فإن صيامك صحيح, ولا يبطل إلا بيقين, وراجع الفتوى رقم: 177791.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: