الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تخيل محاسن امرأة بين الجواز والحرمة
رقم الفتوى: 33239

  • تاريخ النشر:السبت 14 ربيع الآخر 1424 هـ - 14-6-2003 م
  • التقييم:
11164 0 233

السؤال

عندما يكون الرجل شهيته مفتوحة ويريد أن ينزل المنويات طبعا يريد أن يفكر بأحد لكي يهدأ، هل التفكير مثلا بأحد حرام أم ماذا، أنا متأسف لهذا الكلام ولكنني لا أستطيع التعبير بشيء آخر؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا شك أن التفكير في محاسن امرأة أجنبية من المحرمات التي يحرم على المسلم فعله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه. رواه مسلم. أما التفكير في الزوجة فلا حرج فيه لأنه أبيح أصلاً ملامستها والنظر إلى بدنها، ولا شك أن التفكير أخف من ذلك. وعلى هذا.. فإن كان تفيكر السائل مقتصر على أعضاء زوجته ومحاسنها فلا حرج عليه في ذلك، وإن كان ذلك في أجنبية فلا يجوز. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: