الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من نظر في الأبراج غير معتقد صحتها
رقم الفتوى: 347668

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 جمادى الآخر 1438 هـ - 6-3-2017 م
  • التقييم:
3467 0 73

السؤال

أنا مؤمنة بأن الأبراج كلها كذب ودجل، ولم أفكر يوما في قراءتها، وذات مرة دخلت على برنامج حساب العمر وطلع نوع البرج في ثانية فجلست أقرأ عن صفات الشخص في هذا البرج، وفي نهاية القراءة فكرت أن كل هذه الصفات تنطبق علي، وكلها دجل لأن الملايين من الأشخاص يولدون في نفس اليوم ويختلفون في الشخصيات حتى وإن كانت صفاتهم واحدة، وهذا كذب، وعلم الغيب عند الله، وفي لحظة تراجعت وتذكرت حرمة القراءة وتندمت أشد الندم، فهل الفعل الذي فعلته يدخلني دائرة الشرك لا سمح الله؟ وكيف أكفر عن ذنبي؟ وقد خفت من موضوع تارك الصلاة 40 يوما، فهل تعتبر صلاتي باطلة؟ وهل فيه كفارة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فقد بينا حكم معرفة صفات الشخص من هذه الأبراج في الفتوى رقم: 130086.

وليس ما فعلته كفرا، ولكنه فعل محرم، ولا تجب له كفارة، وإنما تجب له التوبة النصوح، وبالتوبة النصوح يزول الوعيد، وتكون صلاتك مقبولة ـ إن شاء الله ـ وعلى كل حال، فما دمت قد تبت إلى الله تعالى وندمت على ما صدر منك من النظر في هذه الأبراج، فإن توبتك تمحو إثمك ولا تكونين مستحقة لشيء من العقوبة لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: ونحن حقيقة قولنا أن التائب لا يعذب لا في الدنيا، ولا في الآخرة، لا شرعا ولا قدرا. انتهى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: