الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في اقتناء القطط التي لا صاحب لها
رقم الفتوى: 353554

  • تاريخ النشر:الأربعاء 28 شعبان 1438 هـ - 24-5-2017 م
  • التقييم:
5218 0 94

السؤال

ما حكم اقتناء القطط التي تكون في الشارع لتربيتها والتي لا يعلم هل لها صاحب أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاقتناء القطط السائبة في الشارع، والتي لا يعلم لها مالك لا حرج فيه، ولا حرج في أخذها وتربيتها في البيت، لأنه لو كان لها مالك لآوت إليه، وخاصة في أوقات راحتها، وسبق أن بينا في الفتويين رقم: 2052، ورقم: 50593، جواز تربية القطط واقتنائها في البيوت.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: