الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء قصة تحوي معتقدات شركية
رقم الفتوى: 354769

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 رمضان 1438 هـ - 13-6-2017 م
  • التقييم:
3266 0 117

السؤال

ما حكم من اشترى قصة فيها بعض المعتقدات الشركية، وتمنى صدور جزء جديد، ليس من أجل الشرك الذي فيها، إنما من أجل إكمال أحداث القصة ونحو ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كانت هذه القصة تتناول المعتقدات الشركية بإقرارها، وعدم إنكارها، أو الترويج لها، وتزيينها لقرائها، فلا يجوز شراء، ولا قراءة هذه القصة، ولا تمني صدور جزء جديد منها، ولو بحجة إكمال أحداث القصة، وليس لأجل الشرك الذي فيها؛ لما في قراءتها ونشرها من عدم إنكار القلب للمعتقدات الشركية، أو ضعف الإنكار، ولربما ترتب على ذلك دخول شبهة من هذه المعتقدات على ضعفاء القلوب فتؤثر فيها، وغير ذلك من المفاسد.
وأما إذا كانت هذه القصة تهدف إلى إبطال هذه المعتقدات الشركية، فلا بأس بقراءتها ونشرها، وتمني صدور جزء آخر منها، بل ذلك حسن.
وللفائدة، يرجى مراجعة هذه الفتوى رقم: 137065.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: