خروج المني وأثره على الصيام
رقم الفتوى: 356152

  • تاريخ النشر:الأربعاء 18 شوال 1438 هـ - 12-7-2017 م
  • التقييم:
7301 0 126

السؤال

بعد الفجر بفترة في نهار رمضان كنت ذاهبًا إلى النوم، وراودتني أفكار جنسية، واستمرت ظنًّا مني أن التفكير في مثل هذه الأمور، لا ذنب فيه، ولم ألمس العضو بيدي، ولديّ وسادة كنت أحتضنها صدفة في ذلك الوقت، وكانت تلمس العضو، وكانت هناك حركة خفيفة؛ مما أدى إلى إثارة الشهوة، وخروج المني دون قصد، فلم أكن أقصد خروجه، وعندما بدأت أشعر بالشهوة توقفت، ولكن ثار العضو بعدها، وخرج المني، فما حكم صيامي؟ وهل تجب الكفارة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالاستمناء قد عرّفه أهل العلم بكونه تعمد إخراج المني، بأي وسيلة كانت, قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ في الشرح الممتع: إذا طلب خروج المني بأي وسيلة، سواء بيده، أو بالتدلك على الأرض، أو ما أشبه ذلك، حتى أنزل، فإنّ صومه يفسد بذلك. انتهى.

وفي الموسوعة الفقهية: الاستمناء هو إخراج المني بغير جماع، ولا بد فيه من استدعاء المني، في يقظة المستمني، بوسيلة ما. انتهى.

وبناء على ما سبق؛ فإن كنت تسببت في إخراج المني ـ وهو الظاهر ـ فعليك القضاء.

أما إن كنت لم تتسبب في إخراجه، فإن صيامك صحيح, ولا قضاء عليك, وانظر لبيان الحالات التي يجب فيها الفطر بسبب خروج المني الفتوى رقم: 127123.

وأما الكفارة: فإنها لا تلزم إلا من تعمد الجماع نهارًا في رمضان على القول الراجح عندنا, كما تقدم في الفتوى رقم: 263344

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة