تقبيل اليد.. بين الاستحباب والكراهة الشديدة
رقم الفتوى: 35766

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 جمادى الآخر 1424 هـ - 4-8-2003 م
  • التقييم:
47291 0 431

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي زوجة تصر كل يوم على أن تقبل يدي كل صباح كنوع من أنواع الطاعة، فهل هذا حرام؟ وإذا كان حلالا فمن هم الذين يجوز للمرء تقبيل أيديهم؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن تقبيل اليد قد ثبت في أحاديث صحيحة أنه فُعِـلَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، منها ما أخرجه أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فحاص الناس حيصة، فكنت في من حاص... قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه فقلنا: نحن الفرارون؛ فأقبل إلينا فقال: "لا بل أنتم العكارون" قال: فدنونا فقبلنا يده. وتقبيل اليد جائز أو مستحب إن كان المفعول له من أهل العلم والصلاح والشرف، ونحو ذلك من الأمور الدينية، لا إن كان من أصحاب الغنى والشوكة. قال ابن حجر في فتح الباري: ...قال النووي: تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو صيانته، أو نحو ذلك من الأمور الدينية لا يكره بل يستحب، فإن كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا، فمكروه شديد الكراهة... اهـ وهذا الحكم عام في الرجال والنساء بالنسبة لمحارمهنَّ. وأما تقبيل الزوجة يد زوجها للغرض المذكور في السؤال، فلم نقف له على دليل يأمر به أو ينهى عنه، والأحوط تركه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: