الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من دفع الزكاة لمستشفى يعالج الفقراء والأغنياء
رقم الفتوى: 365806

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 ربيع الأول 1439 هـ - 4-12-2017 م
  • التقييم:
2759 0 63

السؤال

استلمت ميراثي في سن ٢١، فدفعت زكاة مُجمعة، وحولت المبلغ لمستشفيات تعالج بالمجان اشتهرت بفتاوى جواز دفع الزكاة فيها، علمت بعد ذلك أنها لا تعالج الفقراء فقط بل والأغنياء. فما صحة الزكاة المدفوعة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالزكاة لا بد من تمليكها للفقير كما بيناه في الفتوى رقم: 123176، فلا يجزئ دفعها للمستشفيات ونحوها، ولتنظر الفتوى رقم: 139644، ومن ثم فإن ذمتك لم تبرأ من هذه الزكاة المستحقة عليك، والواجب عليك إعادة إخراجها بتمليكها للفقير المستحق. وضابط الفقير الذي يعطى من الزكاة مبين في الفتوى رقم: 128146.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: