الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من تشك في سرقة مصحف من المسجد قبل البلوغ
رقم الفتوى: 369223

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الآخر 1439 هـ - 16-1-2018 م
  • التقييم:
2253 0 93

السؤال

لدي مصحف، ولكن أشك بشكل كبير في أنني سرقت هذا المصحف من مسجد في بلدتنا في الماضي، ويغلب على ظني أنني فعلت هذا قبل أن تظهر علامات البلوغ، ولكنني غير متأكدة من هذا.
ماذا أفعل؟
شكرا جزيلا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت شاكة في كونك سرقت هذا المصحف، فالأصل براءة ذمتك وعدم سرقتك له، وأنه مملوك لك، لكن إذا تيقنت من ذلك، أو غلب على ظنك أن المصحف موقوف على المسجد وليس ملكا لك. فالواجب عليك أن ترديه إلى المسجد فورا، مع ضرورة التوبة والاستغفار من تأخير رده هذه المدة.

واعلمي أنك إن كنت أخذته قبل البلوغ، فلم تأثمي بذلك، إلا أن احتفاظك به بعد بلوغك، ذنب يوجب التوبة إلى الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: