واجب من استمنى عمدا مضطرا نهار رمضان
رقم الفتوى: 376093

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 شعبان 1439 هـ - 8-5-2018 م
  • التقييم:
13220 0 81

السؤال

عندي سؤال يحيرني، وأتمنى الإجابة جزاكم الله خيرا.
آسف جداً لذا لهذا السؤال، لكن أتمنى الإجابة ليطمئن قلبي.
السؤال: بعد صلاة الفجر في رمضان، ذهبت إلى دورة المياه للتبول، فلم أستطيع التبول، علماً بأنه تخرج مني قطرات من البول بصعوبة جداً، وأتألم بسبب ذلك، ويخرج جزء قليل من مادة لاصقة تشبه المني، وهي التي تمنعني من التبول. فبعد محاولات عديدة لم أستطع إخراج هذا السائل اللاصق، فقمت بالاستمناء فخرج بصعوبة جداً، وتألمت بسبب خروجه، وبعد خروجه خرجت كمية قليلة من المني، قليلة جداً، وهذا السائل الغريب التصق بأرضية الحمام وحاولت أن أنظف الأرضية، ولكن كان شديد الالتصاق، وبصعوبة جداً نظفت الأرضية.
فما الحكم في ذلك: هل هذا الفعل أفسد صيامي؟ وهل تجب علي كفارة أو قضاء، علماً أني لم أفعل هذا الفعل برضا مني، ولكن كنت مضطراً فتكرر علي هذا الفعل يومين من رمضان. فما الحكم في ذلك علماً بأني شاب أعزب، عمري 21 سنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فتعمد الاستمناء، من المفطرات عند عامة العلماء، ومن ثم فالواجب عليك قضاء هذين اليومين اللذين وقع منك فيهما هذا الفعل، وانظر الفتوى رقم: 127123.

ثم إن كنت مضطرا إلى هذا الفعل لمعالجة ما بك من علة، فنرجو ألا تكون آثما، ولكن لا بد لك من مراجعة الأطباء الثقات، امتثالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة