الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من توضأ وهو عريان فوضوؤه صحيح
رقم الفتوى: 3762

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الأولى 1420 هـ - 18-8-1999 م
  • التقييم:
28931 0 363

السؤال

هل يجوز الوضوء والإنسان عار تمامًا في خلوة في الحمام؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى وآله، وصحبه، أما بعد:

فوضوء الشخص وهو عارٍ في الحمام، ولا أحد معه، جائز وصحيح، لكن الأفضل تركه؛ لأن خلع الملابس لا ينبغي أن يكون إلا في وقت الحاجة إليه، كما يكون في أثناء الغسل، فقد روى الترمذي، وأبو داود، وأحمد عن معاوية بن حيدة أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولُ الله، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قالَ: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ، إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ"، فَقَالَ: الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ؟ قالَ: "إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ، فَافْعَلْ"، قلت: فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا، قالَ: "فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْهُ". قال الترمذي: حسن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: