الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة من أقرض غيره، وعليه التزامات منزلية وديون
رقم الفتوى: 378052

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 شوال 1439 هـ - 25-6-2018 م
  • التقييم:
1859 0 66

السؤال

أعطيت أخي مبلغا من المال 14000 ألف دينار أردني، وهو يسدد لي المبلغ شهريا بدفعات قليلة، وعندي أقساط بيت، والتزامات منزلية حاليا. هل تجب الزكاة على المبلغ الذي أقرضته لأخي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالزكاة واجبة في المبلغ الذي أقرضته لأخيك ما دام بالغا النصاب؛ سواء وحده أو بما يضم إليه من نقود لك أو عروض تجارية، والالتزامات المنزلية إن كنت تعني بها النفقة على أهل البيت ونحوها، فهذه لا تُسقط الزكاة عن المبلغ عند حولان الحول، وأما الديون التي عليك فإن كنت تملك أموالا أخرى زائدة عن حاجتك ــ كسيارة أو عقار ــ يمكنك جعلها في مقابلة تلك الديون، فيجب عليك إخراج الزكاة عن كامل المبلغ الواجب إخراج زكاته، وإن كنت لا تملك أموالا أخرى زائدة عن حاجتك، فاخصم تلك الديون التي عليك، فإن بقي ما لا يقل عن النصاب فَزَكِّ، وإلا فلا زكاة عليك. وانظر الفتوى رقم: 111959، والفتوى رقم: 366892. وكلاهما عن زكاة مال من عليه دين.

والله تعالى أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: