حكم الشراء من شركة تابعة لشركة اسمها: ثالوث
رقم الفتوى: 378802

  • تاريخ النشر:الأحد 25 شوال 1439 هـ - 8-7-2018 م
  • التقييم:
1533 0 85

السؤال

ما حكم الشراء من شركة تابعة لشركة اسمها مجموعة ثالوث؟ والشركة التابعة التي تم شراء منتجات منها لها اسم مختلف. وهل استخدام منتجات الشركة التابعة يدخل في الكفر -والعياذ بالله- ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان ما يشترى منها، ويتعامل معها فيه مباحا، فلا حرج في ذلك، ولا عبرة باسم الشركة الأم، وعقيدة أصحابها. فمعاملة غير المسلم معاملة دنيوية مباحة غير حرام من حيث الأصل، كالبيع له، والشراء منه، والإقراض، والهبة، ونحو ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بهذه الأمور مع الكفار.

ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 3545.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة