الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الطفل الذي أرضعته زوجة الأخ
رقم الفتوى: 380625

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ذو القعدة 1439 هـ - 6-8-2018 م
  • التقييم:
2281 0 69

السؤال

أنا سيدة متزوجة، ولم أرزق بأطفال مدة 12 سنة. قام أخو زوجي بإعطائي ابنه من وقت الولادة؛ فدفعته لزوجة أخي لترضعه.
هل يعتبر هذا الطفل ابن أخي من الرضاع، يعني أصبحت أنا عمته ومن محارمه، مع العلم أنها أرضعته 5 رضعات مشبعات، أو يعتبر غريبا عني وليس من المحارم؟
أنا في حيرة، أرجو الرد بسرعة.
وشكرا.
جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

 ففي البداية نسأل الله تعالى أن يرزقك ذرية صالحة تقرّ بها عينك؛ إنه سميع مجيب.

ثم إذا كان الطفل المذكور قد أرضعته زوجة أخيك خمس رضعات فأكثر, فقد صار من محارمك؛ لأنك في هذه الحالة تصيرين عمته من الرضاع, فقد قال صلى الله عليه وسلم: الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة. متفق عليه.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: