واجب الابن في المال الذي وضعه والده في بنك ربوي وعمل به مشروعًا لأولاده
رقم الفتوى: 382957

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 محرم 1440 هـ - 18-9-2018 م
  • التقييم:
1286 0 58

السؤال

منذ فترة كبيرة وضع أبي وأمي مبلغًا من المال في البنك، وفي كل فترة كانا يزيدان عليه مبلغًا، وبعد فترة قاما بسحب المبلغ كله، ووضعا هذا المبلغ الآن في مشروع لي ولإخوتي، فهل يصح أن أخرج مبلغًا شهريًّا، أو سنويًّا، لشخص محتاج، ككفارة عن فوائد البنوك هذه؛ حتى لا نسأل يوم القيامة -أي: لا يكون عليّ وعلى أمي وأبي أي ذنب-؟ وشكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان أبواك قد وضعا المال في بنك ربوي، جاهلين بحرمة ذلك، أو مقلدين لمن أفتى بجوازه، فما اكتسبا منه، لا يلزمهما التخلص منه.

ولو فعلت أنت عنهما ذلك من باب الاحتياط، بعد إعلامهما به، فلا بأس، وهو من جملة البر بهما.

وأما لو كانا قد وضعا المال في بنك ربوي، عالمين بحرمة ذلك؛ فإنه يلزمهما التخلص من مقدار الفوائد المكتسبة.

ولو جهلت، فعليهما أن يتحريا مقدارها، ويجتهدا في ذلك.

ولو فعلت أنت ذلك عنهما بعد إعلامهما، وإذنهما فيه، فلا حرج، مع حثهما على الندم على ما كان منهما، والاستغفار منه، والعزيمة على ألا يعودا إليه.

 وبهذا؛ يعلم أنه لا يجوز الاستمرار في معاملة ربوية، بحجة إخراج الفائدة شهريًّا أو سنويًّا، وعدم الاستفادة منها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة