الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مفهوم الصدقة الجارية وثوابها في الحرم
رقم الفتوى: 387373

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 ربيع الأول 1440 هـ - 27-11-2018 م
  • التقييم:
1215 0 47

السؤال

تأتيني رسائل إعلانية على الجوال، عن المساهمة في وقف، أو صدقة في جمعية خيرية معينة. ويتم دفع المبلغ مع فاتورة الجوال.
هل تعتبر صدقة جارية؟
وهل الأفضل لي أن أختار جمعية داخل حدود الحرم المكي؛ لمضاعفة الأجر؟
هل أدخل في نيتي المثوبة للوالدين والأهل، أم لكل شخص رسالة؟
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتبرع للإسهام في وقف من الأوقاف، يعتبر صدقة جارية؛ فإن الصدقة الجارية محمولة عند أكثر العلماء على معنى الوقف؛ لأن أصله يحبس ويتصدق بمنفعته، فيظل أصله باقياً، وهذا هو سر تسميته بالصدقة الجارية، كما سبق بيانه في عدة فتاوى، منها الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 43607، 59611، 128056.

وأما أعمال الخير التي لا يبقى أصلها، وتنقطع منفعتها، كإطعام الفقراء وكسوتهم، وعلاجهم مثلا، فهي وإن كانت صدقة، إلا أنها ليست جارية.

وإذا استوت منفعة الصدقة، فأجرها في الحرم أعظم منها خارج الحرم، وعندئذ فاختيار جمعية خيرية داخل حد الحرم المكي أفضل لمضاعفة الأجر؛ لأن الأعمال يضاعف أجرها بحسب فضل المكان والزمان. وراجع للفائدة الفتويين: 150345، 364972.

وأما نية إشراك الوالدين والأهل في ثواب الصدقة، أو تخصيص كل شخص منهم برسالة، فالأمر في ذلك واسع، ولك ما نويت على أية حال، وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 57071، 33440، 236056، 104298.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: