من قال: معترضا على تعليق الدراسة بسبب المطر، لماذا لا تعلق الأوقاف الصلاة؟
رقم الفتوى: 388288

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ربيع الآخر 1440 هـ - 10-12-2018 م
  • التقييم:
1430 0 56

السؤال

ماذا يلزم أبي في هذه الحالة؟ ذات مرة كنا نتكلم عن تعليق الدراسة بسبب المطر، وأبي إمام مسجد، وقال: لماذا لا تعلق الأوقاف الصلاة؟ وأبي معظم للصلاة، ولكني لا أعرف كيف قال هذه العبارة؟ هل هذا استهزاء بالدين؟ وكيف أخبر أبي بذلك لو كان ظني صحيحا؟ فأنا أخشى ألا يقتنع بقولي؟ وهل يلزمه تشهد؟ وهل يجوز لي ألا أخبره بالاغتسال لو كان ذلك صحيحا حتى يقتنع مني؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالظاهر أن والدك إنما قال ما قال اعتراضا على تعليق الدراسة، وكأنه يقول: كما أن الصلاة لا تعلق ولا تتوقف بسبب المطر، فكذا ينبغي أن تكون الدراسة. وليس في هذا إثم ولا محظور إذا كان هذا مراده؛ كما يظهر.

فدعي عنك الوساوس خاصة في هذا الباب؛ فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم، ولا تكلمي أباك في هذا الأمر، فالخطب يسير -إن شاء الله- تعالى-.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة