الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس لأحد أن يأخذ من كتب المسجد شيئًا إلا إذا وضعت للتوزيع
رقم الفتوى: 389719

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 جمادى الأولى 1440 هـ - 7-1-2019 م
  • التقييم:
854 0 36

السؤال

في جامعنا كتب ومطويات موضوعة في كرتون، وقال لي الإمام: أخرج الكتب وأعطها للمكتب، وأردت أن آخذ بعض الكتب لأستفيد منها، فهل عليّ شيء إن أخذت بعض الكتب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك أخذ شيء من هذه الكتب لنفسك، إلا إذا علمت أن صاحبها وضعها للتوزيع، وليست وقفًا لينتفع الناس بقراءتها في المسجد، جاء في فتاوى نور على الدرب لابن باز: ليس لأحد أن يأخذ من أوقاف المسجد شيئًا، لا من المصاحف، ولا من غيرها، إلا إذا كانت موضوعة للتوزيع، إذا كان وضعها الواضع للتوزيع، فلا بأس بذلك. إذا قال له الإمام، أو المؤذن: هذه للتوزيع، فلا بأس.

أما إذا كانت وضعت لينتفع بها المصلون والقراء في المسجد، فليس لأحد أن يأخذ منها شيئًا. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: