الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكتب الستة.. ماهيتها.. ورتبة أحاديثها
رقم الفتوى: 39179

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 شعبان 1424 هـ - 22-10-2003 م
  • التقييم:
38053 0 258

السؤال

- ماهي الكتب الستة؟
ولماذا هي بالذات سميت الكتب الستة؟ وهل هي موثوق في صحتها ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن مصطلح الكتب الستة لقب أطلق على ستة مؤلفات في علم الحديث لكونها هي أصح الكتب المؤلفة في هذا الفن، وهذه الكتب هي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه. فبالنسبة لصحيحي البخاري ومسلم، فإن ما فيهما قد تلقته الأمة بالقبول، سوى أحاديث يسيرة انتقدها الحفاظ، وهي مدونة معروفة، كما فعل الدار قطني رحمه الله في كتابه "التتبع". أما السنن الأربعة: فتشتمل على بعض الأحاديث الضعيفة، ولذا، فالحكم على حديث فيها يحتاج إلى تتبع طرقه، والحكم عليه بما يليق من أهل هذا العلم، وقد قام بعض العلماء بذلك، منهم الشيخ الألباني رحمه الله. وراجع الأجوبة التالية: 18769، 14057، 11595. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: