الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في جماع الزوجة التي تضع لصاقة طبية
رقم الفتوى: 392173

  • تاريخ النشر:الأحد 12 جمادى الآخر 1440 هـ - 17-2-2019 م
  • التقييم:
7161 0 38

السؤال

هل يجوز للزوج أن يجامع زوجته التي أجريت جراحة في ساقها، وتضع عليها شريطا طبيا لاصقا، ويمتنع عليها غسلها بالماء؟
مع العلم أنها تمكث هكذا عشرة أيام، فهل يتصبر حتى لا تضطر هي للمسح على الجبيرة والتيمم مع غسل باقي جسدها؟ أم أن لها رخصة وهل ترك الجماع لهذا السبب يعد تضييقا لما وسعه الشرع؟
أفتونا مأجورين.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلا حرج على الزوجين في الجماع، ولو كانت الزوجة لا يمكنها غسل بعض أعضائها لوجود شريط لاصق للعلاج.

وانظر الفتوى رقم: 170623. والفتوى المحال عليها فيها.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: