الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يُرجَى من مات تحت وطأة المرض أن يكون من شهداء الآخرة
رقم الفتوى: 392644

  • تاريخ النشر:الأحد 19 جمادى الآخر 1440 هـ - 24-2-2019 م
  • التقييم:
888 0 29

السؤال

توفي أخي في المستشفى بسبب مرض الربو المزمن، وقبل أن يتوفى، قام الأطباء بفتح فتحتين على مستوى الرئتين.
عمره تسع عشرة سنة، عانى كثيرا بسبب مرضه، وهو المقرب إلى أمي، فقد كان يفعل كل شيء ليرضيها.
هل يُعد شهيدا؟ هل رضا أمي وحسن الخلق ينفعه؟ وهل صغر سنه يشفع له؟ فأنا أحبه كثيرا، وقلقة بشأنه، بالرغم من أني دائما أراه في المنام مبتسما ويقول إنه لم يمت.
جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فرحم الله أخاك رحمة واسعة، ولا شك أن سعيه في إرضاء أمه، من صالح عمله الذي يرجى أن ينتفع به يوم القيامة، وكذا حسن خلقه؛ فهو من أعظم ما يثقل به الميزان.

ونرجو أن يكون من شهداء الآخرة؛ لما حصل له من المعاناة في مرضه، وانظري الفتوى: 152475.

وأما موته صغيرا، فيرجى أن يكون فيه الخير والمصلحة له، ورؤياك له رؤيا خير -إن شاء الله- واجتهدوا في الدعاء له والاستغفار له، والصدقة عنه ونحو ذلك، نسأل الله أن يشمله برحمته الواسعة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: