الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
رقم الفتوى: 393352

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 جمادى الآخر 1440 هـ - 5-3-2019 م
  • التقييم:
999 0 54

السؤال

هل نقول المسيح -صلى الله عليه وسلم-؟ وما الدليل على ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فإن كنت تسأل عن مشروعية الصلاة والتسليم على عيسى بن مريم ــ عليه الصلاة والسلام ــ، فهذا مشروع، بل وعلى سائر الأنبياء والمرسلين؛ لحديث: صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَهُمْ. رواه عبد الرزاق في المصنف، وانظر الفتوى: 50240.

وإن كنت تسأل عن إطلاق اسم: "المسيح" فقط دون ذكر اسمه: عيسى، أو نسبه: "ابن مريم"، فلا نرى بذلك بأسًا، فقد جاء ذلك في القرآن، قال الله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا {المائدة:172}.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: