الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء عند: (وليتلطف) في سورة الكهف لأنها منتصف القرآن
رقم الفتوى: 393679

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 رجب 1440 هـ - 12-3-2019 م
  • التقييم:
4385 0 44

السؤال

هل ثبت أن الدعاء عند كلمة: "وَلْيَتَلَطَّفْ" في سورة الكهف مستحب؛ لأنها منتصف القرآن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالقول بأن كلمة: "وَلْيَتَلَطَّفْ" نصف القرآن، أمرٌ مختلف فيه، فقد قيل غير هذا، قال السيوطي في الإتقان: قِيلَ: إِنَّ النِّصْفَ بِالْحُرُوفِ "الْكَافُ" مِنْ {نُكْرًا}، وَقِيلَ: "الْفَاءُ" مِنْ قَوْلِهِ: {وَلْيَتَلَطَّفْ}. اهـ. وقال الزركشي في البرهان: قَالَ حُمَيْدٌ الأعرج: نصفه: {معي صبرًا} في الكهف، وقيل: عين {تستطيع}، وقيل: ثاني لامي: {وليتلطف}. اهـ.

وسواء كان نصفه هذه الكلمة أم غيرها؛ فإنه لم يرد في حديث صحيح، ولا ضعيف -فيما نعلم- استحباب الدعاء عندها، ولا عند نصف القرآن، ولا قال أحد من أهل العلم باستحبابه، وكونها نصف القرآن -هذا في ذاته-، لا يترتب عليه استحباب الدعاء عندها.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: